عبد الرزاق الصنعاني
159
المصنف
( 20197 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن موسى بن أبي شيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبطل شهادة رجل في كذبه . . . ( 1 ) ، ولا أدري ما كانت تلك الكذبة ، أكذب على الله أم كذب على رسوله صلى الله عليه وسلم ( 20198 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان قال : قال ابن مسعود : كل ما هو آت قريب ، ألا إن البعيد ليس بآت ، لا يعجل الله لعجلة أحد ، ولا يخف لأمر الناس ما شاء الله لامل الناس ، يريد الله أمرا ويريد الناس أمرا ، ما شاء الله كان ولو كره الناس ، لا مقرب لما باعد الله ، ولا مبعد لما قرب الله ، ولا يكون شئ إلا بإذن الله ، أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثه بدعة ، وكل بدعة ضلالة . قال معمر : قال غير جعفر عن ابن مسعود : وخير ما ألقي في القلب اليقين ( 2 ) ، وخير الغنى غنى النفس ، وخير العلم ما نفع ، وخير الهدى ما اتبع ، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربع أذرع ( 3 ) ، فلا تملوا الناس ولا تسئموهم ، فإن لكل نفس نشاطا وإقبالا ، وإن لها سآمة وإدبارا ، ألا وشر الروايا روايا ( 4 ) الكذب ، ألا وإن الكذب يعود إلى الفجور ، والفجور يعود إلى النار ، ألا وعليكم بالصدق ، فإن الصدق يعود إلى البر ، وإن البر
--> ( 1 ) هنا في ( ص ) كلمة ممحوة . ( 2 ) كذا في غير واحد من المراجع ، وفي ( ص ) ( التيقن ) . ( 3 ) كذا في إزالة الخفاء والكنز أيضا ، وفي الحلية ( أربعة أذرع ) . ( 4 ) جمع روية وهي ما يروي الانسان في نفسه من القول والفعل ، أي يزور ويفكر ، وقيل : جمع راوية : الرجل الكثير الرواية ، راجع النهاية .